مركز قطر لعلوم الفضاء و الفلك
الدخول   |   التسجيل Facebook بحث
    شارك  شارك أرسل أرسل

    124

    السياحة ألفضائيه ستبدأ العام القادم 2011

    حجم النص:  زيادة حجم النص تقليل حجم النص  طباعة النص
    أصبح من الممكن لأصحاب رؤوس الأموال في العالم أن يحجزوا للسفر إلى الفضاء الخارجي بدءا من العام القادم 2011 والتمتع بمشاهدة الأرض من الفضاء والاقتراب من القمر ثم العودة إلى الأرض في رحلة مرهقة ومخيفة ومحفوفة بالمخاطر لكنها ستكون بكل تأكيد من أكثر الرحلات السياحية إثارة عبر التاريخ. هذا ما أكده المدير التنفيذي لشركة "فيرجن جالاكتيك" حيث قال أن الشركة تهدف إلى إطلاق رحلات تجريبية إلى الفضاء عام 2011 وأنها لا تحتاج إلى تمويل إضافي بعد أن باعت حصة من أسهمها لشركة آبار نفط في أبو ظبي العام الماضي.
    وكشفت شركة فيرجن جالاكتيك التابعة لشركة فيرجن اتلانتيك ايرويز المملوكة للملياردير ريتشارد برانسون في شهر كانون الأول الماضي عن أول سفينة فضاء سياحية للركاب والتي اعتبرت مجازفة مكلفة لاستحداث صناعة سياحة تجارية للفضاء. وأكد برانسون أن شركة فيرجن جالاكتيك تأمل أن تنقل سفينة الفضاء 2 المجنحة التي يقارب حجمها حجم باصات "ألفان" الصغيرة السياح إلى منطقة تنعدم فيها الجاذبية الأرضية خلال عام 2011 القادم إن شاء الله. إن هذا الوعد من الشركة يعني أن "ميناء الفضاء" سيفتتح العام القادم ونأمل أن يتم إرسال أول مجموعه "جروب" في رحلات للفضاء العام القادم. وسيكون بإمكان ما يقارب 330 شخصا أن يصبحوا روادا للفضاء أودعوا نحو 45 مليون دولار مقابل الرحلة التي تصل تكلفتها الى200 ألف دولار، من بينهم 20 شخصا من دول الخليج العربي، علما أن 100 ألف شخص من دول العالم أبدوا رغبتهم الشديدة للمشاركة برحلات الفضاء. وتبلغ ميزانية المشروع 450 مليون دولار ويشمل تصنيع ست سفن فضاء تجارية تنقل السواح إلى منطقة تنعدم فيها الجاذبية الأرضية ويرون منها استدارة الكرة الأرضية على خلفية الفضاء السحيق، والقارات ألأرضيه والمحيطات والبحار الساطعة، وكذلك إنارة المدن الضخمة ليلا. يذكر أن شركة "آبار" التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها وهي الذراع الاستثماري في المجالات غير النفطية لشركة الاستثمارات البترولية الدولية المملوكة للدولة حصة 32 في المائة من أسهم جالاكتيك بمبلغ 280 مليون دولار في إطار سعي الإمارة لتنويع اقتصادها إلى جانب النفط. كما ضمنت حق استضافة رحلات فضاء سياحية ورحلات للأبحاث العلمية وكشفت عن عزمها بناء ميناء للفضاء في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
     خصائص النص